مكي بن حموش
407
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن زيد " عني بذلك مشركي العرب إذ منعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من المسجد الحرام يوم الحديبية حتى نحر هديه « 1 » بذي « 2 » طوى « 3 » وهادنهم . وكانوا قد قالوا له « 4 » : لا تدخل علينا وقد قتلت « 5 » آباءنا يوم بدر ، [ ومنا طارف يطرف ] « 6 » وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده عن البيت فصدّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن البيت " « 7 » . وقوله : أَنْ يَدْخُلُوها « 8 » إِلَّا خائِفِينَ [ 114 ] . قال قتادة : " هم اليوم لا يوجد أحد منهم في بيت المقدس إلا عوقب " « 9 » . وقال السدي : " لا يدخل رومي بيت المقدس إلا خائف أن تضرب عنقه مع أنهم « 10 » أخيفوا بأداء الجزية " « 11 » . وقال ابن زيد : " معناه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نادى : ألّا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، فخاف « 12 » المشركون وانتهوا « 13 » " « 14 » .
--> ( 1 ) في ع 1 ، ق : هدية وهو تصحيف . ( 2 ) في ع 3 : بيد . وهو تحريف . ( 3 ) في ح ، ق طوبى . وهو تحريف . ( 4 ) سقط من ع 2 . ( 5 ) في ق : قلت . وهو تحريف . ( 6 ) في ع 3 ومتى ظرف يطرق . وهو تصحيف . ( 7 ) انظر : جامع البيان 5212 ، وتفسير ابن كثير 1561 ولباب النقول 26 . ( 8 ) في ع 2 : يدخلها . وهو خطأ . ( 9 ) انظر : جامع البيان 5242 ، وتفسير ابن كثير 1571 . ( 10 ) في ح ، ق : ما أنهم . ( 11 ) انظر : جامع البيان 5252 وتفسير ابن كثير 1571 والدر المنثور 2641 . ( 12 ) في ع 3 : فخافوا . ( 13 ) في ق : انتبهوا . ( 14 ) رواه الشيخان . انظر : صحيح البخاري 1642 ، وصحيح مسلم 9822 .